سؤال الفتاة من أتزوج؟ 


كما الحال في الزوجة، فإن الإسلام أرشد إلى جملة من المواصفات في طالب الزواج، ينبغي على الفتاة بمعونة أهلها لا سيما أبيها أن تراعيها فيه، منها:

الإلتزام الديني
فقد ورد عن الإمام الحسن عليه السلام أنه قال لمن استشاره في تزويج ابنته: "زوجِّها من رجل تقي، فإن أحبها أكرمه، وإن أبغضها لم يظلمها"1.
وبالمقابل نهى النبي صلى الله عليه واله عن التزويج بالفاسق فعنه صلى الله عليه واله :"من زوَّج كريمته بفاسق... لا يصعد له عمل إلى السماء، ولا يستجاب له دعاؤه"2.
كما ورد عنه صلى الله عليه واله "شارب الخمر ولا تزوِّجوه إذا خطب"3.

حسن الخلق
عن الإمام الرضا عليه السلام : "إن خطب إليك رجل رضيت دينه وخلقه فزوِّجه"4 ، وقد ورد أن أحدهم سأل الإمام أبا الحسن عليه السلام : إن لي قرابة قد خطب إليَّ، وفي خلقه سوء، فقال عليه السلام : "لا تزوِّجه إن كان سيئ الخلق"5.
وقد اختصر رسول الله صلى الله عليه واله الإسلام بقيمة حسن الخلق فعنه صلى الله عليه واله : "الإسلام حسن الخلق"6.

وفي رواية أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه واله ، ووقف أمامه وسأله: يا رسول الله ما الدين؟ فأجابه صلى الله عليه واله : "حسن الخلق"، ثم أتاه عن يمينه وقال: ما الدين؟
فأجابه صلى الله عليه واله : "حسن الخلق"، ثم أتاه من وراءه وقال: ما الدين؟ فأجابه صلى الله عليه واله : "أما تفقه الدين هو أن لا تغضب"7.

بل ورد أن حسن الخلق، والمعاشرة الحسنة للزوجة هما سببان أساسيان من القرب المعنوي من رسول الله صلى الله عليه واله، وبالتالي من القرب منه يوم القيامة كما وردت بشارة ذلك منه صلى الله عليه واله بقوله: "أقربكم مني يوم القيامة مجلساً أحسنكم خلقاً وخيركم لأهله"8.

وسبب هذا القرب أن حسن الخلق يحقق شبهاً برسول الله صلى الله عليه واله عبَّر عنه ذات يوم لأحد أصحابه قائلاً: "ألا أخبرك بأشبهكم بي خلقاً، فأجابه: بلى يا رسول الله؟ فإذا بالنبي صلى الله عليه واله يعدّد صفاتٍ كان أوّلها: "أحسنكم خلقاً...."9.

الأمانة
عن الرسول الأكرم صلى الله عليه واله : "إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته يخطب (إليكم) فزوجوه"10. والأمانة مضافة إلى صدق الحديث، هما المعياران الأساسيان في الشخصية التي أشار إليها النبي صلى الله عليه واله بقوله: "لا تنظروا إلى صلاتهم وصيامهم وكثرة الحج وطنطتهم بالليل، لكن انظروا إلى صدق الحديث وأداء الأمانة"11.

الكفاءة
الكفاءة عنوان لمواصفات تمثِّل الجدارة الزوجية في الرجل، وقد اعتبر النبي صلى الله عليه واله على رأس بنود الكفاءة الإيمان، فقد ورد أن رجلاً سأله: من نزوِّج؟ فأجاب صلى الله عليه واله : "الأكفاء"، فقال: يا رسول الله، ومن الأكفاء؟ فأجاب صلى الله عليه واله : "المؤمنون بعضهم أكفاء بعض، المؤمنون بعضهم أكفاء بعض"12.
وتعرّض الإمام الصادق عليه السلام لبندين آخرين في الكفاءة هما: العفاف واليسار. فعنه عليه السلام: "الكفو أن يكون عفيف، وعنده يسار"13.

واليسار تحمل معنى كون أمره في الزواج ميسَّر من دون أن يعني ذلك كثرة المال، وذلك انسجاماً مع نصوص الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تصرِّح أن الفقر غير مانع من قبول طالب الزواج، كما في الحديث عن الإمام الرضا عليه السلام : "إن خطب إليك رجل رضيتَ دينه وخلقه فزوِّجه، ولا يمنعك فقره وفاقته، قال تعالى: ﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ﴾ 14، وقال: ﴿إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾"15.

مواصفات في دائرة السؤال
هناك بعض المواصفات قد يلتفت إليها بعض الناس في الزوج أو الزوجة، وذلك على نحو الإيجاب في بعضه، والسلبية في بعضها الآخر، بينما يسأل آخرون عن موقف الإسلام منها وهي:
1- الحسب والنسب
بيّنا سابقاً أن بعض الأحاديث أشارت إلى دور العرق في مجال الوراثة فـ"العرق دسّاس" بتعبير النبي الأعظم صلى الله عليه واله.
وهذا ما أكده بعض العلماء الاختصاصيين كالعالم النمساوي "مندل" الذي قال " إن كثيراً من الصفات الوراثية تنتقل بدون تجزئة، أو تغيّر من أحد الأصلين، أو منهما إلى الفرع"016

وقد أشار أمير المؤمنين عليه السلام إلى مصداق تطبيقي لهذا الأمر يوم طلب من ولده محمد بن الحنفية أن يحمل على القوم في حرب الجمل، فتوقف ولده محمد قليلاً، ثم كرّر عليه أبوه الإمام عليه السلام قائلاً له: "احمل"، فأجابه: يا أمير المؤمنين، ألا ترى السهام كأنها شآبيب المطر؟! فدفعه الإمام في صدره وقال له: "أدركك عرقٌ من أمك"17. من هنا حينما أراد أمير المؤمنين أن يرزقه الله تعالى ولداً يكون في مستقبله ناصراً لولده الحسين عليه السلام في كربلاء، قال لأخيه عقيل - وكان نسَّابة عالماً بأخبار العرب وأنسابهم-: "ابغني امرأة قد ولدتها الفحولة من العرب، لأتزوجها؛ فتلد لي غلاماً فارساً". فقال له: أين أنت من فاطمة بنت حزام بن خالد الكلابيّة؛ فإنه ليس من العرب أشجع من آبائها ولا أفرس. فتزوّجها أمير المؤمنين عليه السلام فوَلَدت له العباس عليه السلام واخوته18.
لذا فإن مراعاة قرابة الذي له علاقة في التأثير على الأولاد وراثياً لم يمانعه ما ورد في النصوص الدينية.

إلا أنها اعتبرت أن قيمة الإنسان الحقيقية ليست من خلال نسب أو حسب، وكما في الشعر المنسوب لأمير المؤمنين عليه السلام :
لعمرك ما الإنسان إلا بدينه
فلا تترك التقوى اتكالاً على النسب
فقد رفع الإسلام سلمان فارس
وقد وضع الشرك الشريف أبا لهب 19

ومن جميل الواقع العملي المعبِّر عن هذا المبدأ الإسلامي قصة جويبر الذي كان رجلاً أسود من أهل اليمامة لا حسب له، ولا مال، ولا جمال، فدعاه رسول الله أن يتزوج فأجابه: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، من يرغب فيَّ، فوالله ما من حسب ولا نسب ولا مال ولا جمال فأجابه صلى الله عليه واله : "إن الله قد وضع بالإسلام من كان في الجاهلية شريفاً وشرَّف بالإسلام من كان في الجاهلية وضيع، وأعز بالإسلام من كان في الجاهلية ذليل، وأذهب بالإسلام ما كان من نخوة الجاهلية، وتفاخرها بعشائره، وباسق أنسابه، فالناس اليوم كلهم أبيضهم، وأسودهم، وقريشهم وعربيهم وعجميهم من آدم، وإن آدم خلقه الله من طين، وإن أحبّ النّاس إلى الله أطوعهم له وأتقاهم. وما أعلم يا جويبر لأحد من المسلمين عليك اليوم فضلاً إلا لمن اتقى لله منك وأطوع"20. ثم زوّجه ابنة أحد كبار القوم.

2- السن المناسب
شجّع الإسلام وحثّ على التزويج المبكر، معلِّلاً ذلك بالتحصين والوقاية من السلبيات التي قد يتعرّض لها الشاب والفتاة.
فقد ورد عن النبي الأكرم صلى الله عليه واله أنه قال: "أيّما شاب تزوَّج في حداثة سنِّه عجّ الشيطان: يا ويله، عصم مني ثلثي دينه، فليتقِ الله في الثلث الباقي.
إلا أن هذا التشجيع للتزويج المبكر قُيِّد في نصوص أخرى بحالة الوعي التي لا بد أن تكون موجودة ليحصل التآلف والانسجام بين الزوجين.
من هنا أرشد أهل البيت عليهم السلام إلى عدم تزويج الصغار في السن الذين يؤثر صغر سنهم على تآلفهم وانسجامهم، فقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أن أحدهم قال له: إنا نزوج صبياننا وهم صغار، فأجابه عليه السلام : "إذا تزوجوا وهم صغار لم يكادوا يتألَّفوا"21.

3- القرابة
إن الزواج من القريب أو القريبة قد تحمل الكثير من الايجابيات منها أن الإطلاع التفصيلي على مواصفات الزوج أو الزوجة ذات القرابة هو أيسر بكثير من غيره، فهو من هذه الناحية يكون على بصيرة ونور من أمره، وكذلك قد تكون القرابة أساساً للتقارب الفكري ومقاربة الأمور الاجتماعية، فضلاً عن شعور كل منهما بقربه من الآخر، ولزوم حمايته من جهة تضاف إلى الزوجية وهي القرابة هذ، مع ما في الزواج من الأقرباء من تعزيز لصلة الرحم بين الأقرباء.
ولعله لهذه الأسباب ورد في الحديث عن الإمام زين العابدين عليه السلام : "من تزوَّج لله عزّ وجل، ولصلة الرحم، توّجَه الله تعالى بتاج الملك والكرامة"22 كما ورد عن الرسول الأكرم صلى الله عليه واله : "لا امرأة كابنة العم"23.

نعم هناك أمر يثير القلق من زواج القريبين، وهو احتمال تعرض الأولاد لبعض المشاكل الصحية الناتجة عن تلك القرابة، وهذا ما أشار إليه رسول الله صلى الله عليه واله بقوله: "لا تنكحوا القرابة القريبة، فإن الولد يخلق ضاوياً" 24 أي نحيفاً ولعله إشارة إلى المرض.

وكذلك ورد عنه صلى الله عليه واله : "اغتربوا لا تضووا"25 ، أي تزوجوا من الغرباء غير الأقرباء، والسبب هو أن لا تضوو،الذي هو عبارة عن التسبب بولادة المولود النحيف أي المريض.

ومن الواضح أن كلام النبي صلى الله عليه واله يدخل في دائرة الإرشاد المعلَّل الذي يزول بزوال علته، فالسبب من عدم الزواج من القرابة هو احتمال ضعف المولود، وعليه فإذا أمن ذلك ينتهي مفعول هذا النهي الإرشادي.

من هنا تأتي النصيحة لمن أراد الزواج من القرابة أن يتأكد من الجانب الصحي، لا سيما مع التطور الحاصل في المختبرات الطبية.
وبما بيَّناه يظهر أن لا تعارض بين هذين الحديثين النبويين، وبين الحديث النبوي السابق (لا امرأة كابنة العمّ) وحديث الإمام زين العابدين عليه السلام الذي سبقه، فهما يحثان على الزواج من القرابة للأسباب المعنوية والاجتماعية التي سبقت، بينما الحديثان الأخيران في مقام الإرشاد إلى المشكلة الصحية من المولود التي ينبغي الاحتراز منها.

بهدف وصول الشاب أو الشابة إلى معرفة الآخر من خلال اتصافه بالمواصفات المناسبة كزوج وزوجة نضع هذه النصائح أمامهما؛ لعلها تساهم في الوصول إلى الغاية، دون أن تخدش شيئاً من تديّن أحدهما.
1-مراعاة الشرع
أن يراعيا في محادثتهما الضوابط الشرعية التي منها حرمة النظر بشهوة، وحرمة اللمس، وأن لا يكونا في مكان مغلق بحيث لا يدخل عليهما شخص آخر، حتى لا يدخل بينهما الشيطان كما أشارت إلى ذلك بعض الروايات، فعن أمير المؤمنين عليه السلام : "لا يخلُ بامرأة رجل، فما من رجل خلا بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما"26.

2- تحكيم العقل
مرَّ الكلام عن صفة الجمال وعن الميل العاطفي بشكل إيجابي، لكن مع ذلك على كل من الفتاة والشاب أن يُحكِّما عقليهما على هواهما في مجموع الصفات التي مرّّت، حتى لا تحصل ندامة بعد ذلك. وعليه أن يستحضر كلمات أمير المؤمنين عليه السلام : "صديق كل امرىءٍ عقله، وعدوّه جهله".

3- عدم الاعتماد فقط على جلسات المحادثة
الذي يحصل عادة في جلسات التعارف بين الفتاة والشاب هو إظهار كامل ما لديها ولديه من المحاسن، و إخفاء العيوب التي قد تكون كثيرة.
وهذه الجلسات وإن طالت وكثرت، فإن من الصعب عادة أن تخرج من حالة التطبع إلى ظهور الطبيعة الحقيقية.
وهذه هي حال الإنسان مع الإنسان، سواء كان معه في مورد الزواج أو في دائرة الصداقة.

لذا دعا الإمام الصادق عليه السلام أن لا يستعجل الإنسان بترفيع الصاحب إلى مرتبة الصديق بمجرَّد أن تعرّف عليه ظاهر، دون أن يتعرَّف على طبيعته، وشخصيته الحقيقية، فقد ورد عنه عليه السلام : "لا تسمِّ الرجل صديقاً سمة معروفة حتى تختبره بثلاث: تغضبه، فتنظر غضبه، يخرجه من الحق إلى الباطل.وعند الدينار والدرهم.وحتى تسافر معه"27.

وهذه الأمور الثلاثة ترجع إلى معرفة الشخصية الحقيقية، فعند الغضب تعرف طبيعة الإنسان ومدى سلطة عقله على غضبه، والتي قد لا يتحملها الآخر. وعند الحاجة إلى المال يُعرف مدى عمق الصداقة، وهل هي مقدَّمة على المال أو دونه، أما السفر، فإنه يكشف تلك الشخصية والطبيعة؛ لأن الإنسان قد يستطيع المحافظة على تطبُّعه في جلسات كثيرة، لكنه حينما يسافر مع رفاقه سفراً متعب، فإن أخلاقه وطبيعته ستظهر بوضوح، كما تدل على ذلك التجربة. لذا قد لا يكون السفر في حديث الإمام الصادق عليه السلام له موضوعية بحيث لا بدَّ من تحققه، لترفيع الصاحب لمرتبة الصديق، بل هو مثال على ما يُظهر الطبيعة الحقيقية للإنسان.

لهذا على الشاب والفتاة أن لا يقتصرا في مصادر معلومات كل منهما عن الآخر على هذه الجلسات، بل لا بدّ من الاعتماد على مصادر أخرى مطلعة على الطبيعة غير مقتصرة على معرفة مظاهر التطّبع، مثل الأخوة والأخوات النسبيين والأصدقاء المقرّبين....الخ.

وقد أباح الشرع الإسلامي لهؤلاء أن ينصحوا مريد الزواج، حتى لو كان الحديث عن عيوب في الإنسان، فإن النصوص الدينية المعتمدة لدى الفقهاء العظام تستثني من حرمة الغيبة ما يكون في موارد نصح المستشير28.

4- المحادثة بشفافية
إن ما مرّ من كلام كان في توصيف حال الفتاة والشاب أثناء محادثة التعارف، ولم يكن في إطار شرعنة وتغطية تلك الحال، بل ما ورد في توجيهات النبي صلى الله عليه واله يدعو إلى كون المؤمن شفّافاً واضحاً في حديثه وضوح المرآة الصافية، ليكون مصداقاً للحديث الوارد "المؤمن مرآة أخيه المؤمن"29.
فلا يكون ذا وجهين ولسانين حتى لا يكون مصداقاً لما ورد عن الإمام أبي جعفر عليه السلام : "بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين"30.

من هنا فإن الصدق هو من سمة المؤمن والمؤمنة حينما يتحادثان في مسألة الزواج.
ومن أهمّ الأمور التي ينبغي الالتفات إليها هو أن لا يدلِّس أحدهما على الآخر، بحيث يُبدي في شخصيته غير الواقع الذي هو عليه.
ومن مصاديق ذلك ما أرشد إليه النبي الأعظم صلى الله عليه واله بقوله الوارد عنه: "إذا خطب أحدكم وهو يخضِّب (أي يصبغ شعره بالخضاب)، فليعلمها أنه يخضِّب ولا يغرِّنها" 31.ولكن هذه الشفافية لا تعني أن يفتح كل منهما جميع صفحاته الماضية فلا داعي لفتح صفحات بعض السلبيات التي حصلت سابقاً بما لا دخل له في مستقبل الحياة الزوجية.

5- المجالس بالأمانة
من الأمور التي ينبغي الالتفات إليها للفتاة والشاب في جلسات محادثتهما أن يحافظوا على خصوصية المعلومات التي تقال فيها على القاعدة التي سنّّها رسول الله صلى الله عليه واله : "المجالس بالأمانة، وليس لأحد أن يحدِّث بحديث يكتمه صاحبه إلا بإذنه، إلا أن يكون ثقة أو ذكراً له بالخير"32.

6- مداراة الأهل
ينبغي للشاب وكذلك الفتاة منذ بداية التعارف مراعاة الأهل، لا سيما أهل الفتاة، فقد يحملون نوعاً من الحساسية ويمارسون تدقيقاً في شكل التعارف والمجالسة، وقد يكون ذلك تبعاً للخصوصيات الاجتماعية التي قد تحمد مراعاتها. وهذا بناءً على العموميات الواردة في مداراة الناس ومراعاتهم، كما في الحديث النبوي الشريف: "أمرني ربي بمداراة الناس"33 ، وكقوله صلى الله عليه واله : "تحبّب إلى الناس يحبوك"34.

*كتاب دليل العروسين1-الشيخ أكرم بركات

1- الطبرسي، الحسن بن الفضل، مكارم الأخلاق، ص318.
2- النوري، حسين، مستدرك الوسائل، ج5، ص279.
3- الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة، ج25، ص310.
4- المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج100، ص372.
8- الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة، ج20، ص81.
6- الريشهري، محمد، ميزان الحكمة، ج1، ص798، ح1099.
7- المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج68، ص393.
8- الريشهري، محمد، ميزان الحكمة ج3 ص 142.
9- المرجع السابق ص 142.
10- المرجع السابق، ج100، ص372.
11- الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة، ج19، ص69.
12- المصدر السابق، ج20، ص62.
13- الصدوق، محمد بن علي، من لا يحضره الفقيه، ج3، ص394.
14- النساء: 130.
15- النور : 32.
16- القرشي، محمد باقر، حياة الإمام الحسين، قم، دار الكتب العلمية، ج1، ص43.
17- الأمين، أعيان الشيعة، منشورات التعارف، بيروت ج1، ص457.
18- المصدر السابق، ج7، ص429.
19- الأمين، محسن، ديوان الإمام علي عليه السلام ، ط1، بيروت 2000، ص 31.
20- المجلسي، بحار الأنوار، محمد الباقر، ج22، ص118.
21- الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة، ج20، ص104.
22- الصدوق، جعفر، من لا يحضره الفقيه، ج3، ص385.
23- البروجردي، حسين، جامع أحاديث الشيعة، (لا ط)، قم، 1409، ص82.
24- البحراني، يوسف، الحدائق الناضرة، (لا ط)، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، (لات) ج 23، ص 17.
25- الشريف الرضي، علي بن الحسين، المجازات النبوية، ص78، ح59.
26- الخوئي، أبو القاسم، مصباح الفقاهة، تقرير محمد علي التوحيدي، ط2، قم، حاجياني، ج1، ص216.
27- المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج71، ص 180.
28- انظر: الخوئي، مصباح الفقاهة، ج1، ص 347-351
29- الحر العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة، ج12- ص 210
30- البروجردي، حسين، جامع أحاديث الشيعة، ج16، ص 336.
31- ناسخ الحديث ومنسوخه - عمر بن شاهين- ص 570 عن مكتبة أهل البيت عليهم السلام.
32- الصدوق، محمد بن علي، من لا يحضره الفقيه، ج4، ص378.
33- الكليني، محمد بن يعقوب، أصول الكافي، ج2، ص117.
34- المصدر السابق، ص642.