رنا شميس تستعد للوقوف أمام كاميراء"الرابوص"



تستعد النجمة السورية رنا شميس للبدء بتصوير دورها في مسلسل “الرابوص” مع المخرج إياد نحاس خلال الفترة القليلة المقبلة.

وأوضحت شميس في تصريح صحفي أنها شاركت خلال هذا العام بأكثر من عمل استعداداً للموسم الرمضاني المقبل، حيث شاركت في مسلسل “بقعة ضوء” وأيضاً في مسلسل “مدرسة الحب” ومسلسل “لستُ جارية”، مبينة أنها تؤدي في “لستُ جارية” دور فتاة شابة ضمن عائلة يغيب عنها الأب الذي تتعدد علاقاته النسائية ويأتي غيابه بسبب الخلافات بينه وبين والدتها، الأمر الذي يشكل لديها ردة فعل قاسية فتسعى بحيويتها إلى لفت نظر الشباب، وتسهم في خلق مشكلات لدى بعضهم والحصول على هدايا قيّمة من بعضهم الآخر بعدما تمطرهم بالوعود. قبل أن تتحول الأمور مع تسلسل الأحداث ونهاية العمل لتعود إلى ذاتها وإنسانيتها وتدرك خطأها.

وتعتبر شميس أنّ السينما فناً خالداً يعنيها جداً أن تتواجد فيه، حيث شاركت مؤخراً في فيلم قصير “كبسة زر”، إضافة إلى بطولة فيلم “فانية وتتبدد” الذي شكّل دورها فيه قيمة فنية.

وحول النجاح الكبير الذي حققته شخصيتها في الفيلم لدى الجمهور، أكدت أنّ ما كان يعنيها هو التواجد في فيلم يعتبر جزءاً من تسجيل فترة عاشتها المرأة السورية. مضيفة أنها أحبت الشخصية التي تمثّل النساء اللواتي عشن في مرحلة الخوف والحرب والظلم. مؤكدة أنها تعبت جدا أثناء العمل لنقل إحساس وصدق الشخصية. لافتة إلى أنها خلال تصوير الفيلم لم تشارك بأي عمل من أجل التركيز على كل تفاصيل شخصيتها انطلاقاً من إحساسها بالمسؤولية.

وقالت إنه إضافة إلى الأعمال التي تتحدث عن الواقع فهي تشجّع الأعمال الكوميدية والرومانسية التي يحتاجها الجمهور للهرب من المعاناة التي يعيشها.

وعن نجاحها وتميّزها منذ انطلاقتها، أكدت النجمة شميس أنها بدأت العمل قبل التخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية حيث شاركت مع المخرج هيثم حقي، الأمر الذي أعطاها الخبرة والتميّز وساهم في حرق مراحل أمامها. إضافة إلى حبها للاختلاف والتميّز مؤكدة أنها باتت اليوم تتأنى باختيار خطواتها، وأعمالها لتبدأ بعدها العمل على الشخصية وبقية تفاصيلها انطلاقاً من محبتها لهذا الفن ومن شعورها بالمسؤولية تجاه الجمهور الذي يتابعها.

أما عن واقع الدراما السورية، فترى أنها وإن كانت تعاني من أزمات معينة، أو أصابها المرض غير أنها ليست بالعليلة، ولايمكن أن تندثر بعدما تم تأسيسها على أركان مهمة ودعائم قوية. معلنة أنها وإن لم تكن جميع الأعمال التي يتم إنتاجها بمستوى واحد غير أنها حركة جميلة تحتاجها كل دراما. متمنية أن تعود الدراما السورية أمام محبة الجمهور والعاملين بها لتحتلّ الدرجات الأولى.

وحول توزيع الفرص في الدراما السورية وبعض الأصوات التي تتحدث عن الظلم الذي يتعرضون له، ترى شميس أن الفنانين الشباب أمامهم فرصاً كثيرة لإثبات أنفسهم غير أن الفنانين الذي ساهموا في نجاح وارتقاء الدراما السورية ولا مصدر آخر لديهم للدخل غير الفن ولم يجدوا خلال الفترة الأخيرة فرصاً مناسبة للعمل هؤلاء هم المظلومون حقاً ويجب الانتباه إليهم، ومنحهم ما يستحقونه.


محرر الموقع ( زينب بو حمد )